العبادة من الوجه الّذي لم يأمر اللّه به :
1 - معاني الأخبار ص 240 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي قال : سأل عيسى بن عبد اللّه القمّي أبا عبد اللّه عليه السّلام وأنا حاضر فقال : ما العبادة ؟ قال : « حسن النيّة بالطاعة من الوجه الّذي يطاع اللّه منه » .
2 - أعلام الدين ص 301 :
وقال الباقر عليه السّلام : « من عمل بما يعلم ، علّمه اللّه ما لا يعلم » .
3 - قصص الأنبياء ص 164 :
وعن ابن بابويه ، عن محمّد بن علي ماجيلويه ، حدّثنا محمّد بن يحيى العطار ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن ابن أورمة ، عن رجل ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن البصري ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم الصلاة والسّلام قال : « مرّ موسى بن عمران عليه السّلام برجل رافع يده إلى السماء يدعو ، فانطلق موسى في حاجته ، فغاب عنه سبعة أيّام ، ثمّ رجع اليه وهو رافع يده يدعو ويتضرّع ويسأل حاجته ، فأوحى اللّه إليه يا موسى لو دعاني حتّى تسقط لسانه ما استجبت له حتّى يأتيني من الباب الّذي أمرته به » .
4 - تفسير القمّي ج 1 ص 42 :
قال الصادق عليه السّلام : « أوّل من قاس إبليس واستكبر ، والاستكبار هو أوّل معصية عصى اللّه بها » .
قال : « فقال إبليس : يا ربّ اعفني من السّجود لآدم وأنا أعبدك عبادة لم يعبدكها ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ، قال اللّه تبارك وتعالى : لا حاجة لي إلى عبادتك إنّما أريد أن أعبد من حيث أريد لا من حيث تريد ، فأنى أن يسجد ، فقال اللّه تبارك وتعالى :
فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ