1813 العبوديّة لغير اللّه
العبوديّة لغير اللّه إن كانت بمعنى العبادة له فهي شرك ، لكونها بهذا المعنى مستلزمة لقصد ربوبيّة المعبود . وإن كانت بمعنى الرقّية للمولى فلا تستلزم إلّا قصد مالكيته ، وذلك أيضا مذموم إن كانت باختياره وإن لم يكن شركا .
قال اللّه تعالى :
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
. الانعام : 56 وقال تعالى :
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ
. الأنبياء : 98
راجع مادة « الشرك » في حرف الشين .
نهج البلاغة ، وصيّة 31 ص 929 :
« ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك اللّه حرّا » .
1814 عبادة الطاغوت
1 - معاني الأخبار ص 341 :
حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، قال : حدّثنا يعقوب بن