إنها مواضع اللّه وأحبّ أن أكون فيها حافيا .
قال في العروة ج 1 ص 264 إلى 266 :
( فصل ) : في آداب المريض وما يستحبّ عليه ، وهي أمور : « الأول » الصبر والشكر للّه تعالى . « الثاني » : عدم الشكاية من مرضه إلى غير المؤمن ، وحد الشكاية أن يقول : ابتليت بما لم يبتل به أحد ، أو أصابني ما لم يصب أحدا ، وأمّا إذا قال : سهرت البارحة أو كنت محموما فلا بأس به .
« الثالث » : أن يخفي مرضه إلى ثلاثة أيّام .
« الرابع » : أن يجدّد التوبة .
« الخامس » : أن يوصي بالخيرات للفقراء من أرحامه وغيرهم . « السادس » :
أن يعلم المؤمنين بمرضه بعد ثلاثة أيّام . « السابع » : الإذن لهم في عيادته .
« الثامن » : عدم التعجيل في شرب الدواء ومراجعة الطبيب إلّا مع اليأس من البرء بدونها . « التاسع » : أن يجتنب ما يحتمل الضرر . « العاشر » : أن يتصدّق هو وأقرباؤه بشيء ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « داووا مرضاكم بالصدقة » . « الحادي عشر » : أن يقرّ عند حضور المؤمنين بالتوحيد والنبوّة والإمامة والمعاد وسائر العقائد الحقّة .
« الثاني عشر » : أن ينصب قيّما أمينا على صغاره ويجعل عليه ناظرا .
« الثالث عشر » : أن يوصي بثلث ماله إن كان موسرا . « الرابع عشر » : أن يهيء كفنه ، ومن أهم الأمور إحكام أمر وصيّته وتوضيحه وإعلام الوصيّ والناظر بها .
« الخامس عشر » : حسن الظنّ باللّه عند موته ، بل قيل بوجوبه في جميع الأحوال ، ويستفاد من بعض الأخبار وجوبه حال النزع . إلى أن قال :
ولها آداب : « أحدها » : أن يجلس عنده ، ولكن لا يطيل الجلوس إلّا إذا كان المريض طالبا . « الثاني » : أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 170
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١٧٠