رواه في « التهذيب » ج 5 ص 452 بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 133 ، لكنّه لم يذكر قوله عليه السّلام : « قد سألتني عن شيء ما سألني أحد إلّا من شاء اللّه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 67 .
9 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 145 :
وروي : « أنّ الحاج والمعتمر يرجعان كمولودين مات أحدهما طفلا لا ذنب له وعاش الآخر ما عاش معصوما .
والحاج على ثلاثة أصناف : فأفضلهم نصيبا رجل يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووقاه اللّه عذاب القبر ، وأما الّذي يليه فرجل غفر ذنبه ما تقدم منه ويستأنف العمل فيما بقي من عمره ، وأما الّذي يليه فرجل يحفظ في أهله وماله » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 70 .
1781 عمران المساجد
قال اللّه تعالى :
إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
. التوبة : 18
1 - علل الشرائع ص 521 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن العمركي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تعالى إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب ، قال : لولا الذين يتحابون بجلالي ويعمرون مساجدي ويستغفرون بالأسحار لأنزلت عذابي » .
ورواه في « ثواب الأعمال » ص 211 ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسن الكوفي ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن مغيرة ، عن السكوني ، عنه ، عن آبائه عليهم السّلام بعينه متنا .