الرّزق إنما يطلق على شيء رزقه اللّه ، وهو المستفاد من الحديثين الأخيرين ، فإن لم يكن مقدّرا لا يصل إليه وإن بذل غاية الوسع في طلبه ، وإن كان مقدّرا يصل إليه وإن لم يبالغ في الطلب وأجمل فيه كما صرّح به في الأحاديث الآمرة بإجمال الطلب .
ليكن طلبك فوق كسب المضيّع ودون طلب الحريص :
1 - الكافي ج 5 ص 81 :
عنه ، عن ابن فضّال ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ليكن طلبك للمعيشة فوق كسب المضيّع ، ودون طلب الحريص الراضي بدنياه المطمئن إليها ، ولكن أنزل نفسك من ذلك بمنزلة المنصف المتعفّف ، ترفع نفسك عن منزلة الواهن الضعيف وتكتسب ما لا بدّ منه ، إنّ الّذين أعطوا المال ثمّ لم يشكروا لا مال لهم » .
ورواه « التهذيب » ج 6 ص 322 .
ورواه في « التمحيص » ص 54 .
ورواه في « مجموعة ورّام » ج 1 ص 13 .
2 - كنز الفوائد للكراجكي ج 1 ص 61 :
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الدّنيا دول ، فاطلب حظّك منها بأجمل الطلب » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 29 وفي « البحار » ج 70 ص 81 .
3 - غرر الحكم ص 579 ، الفصل 70 رقم 41 :
مما ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام : « لكل رزق سبب فأجملوا في الطلب » .
4 - الكافي ج 5 ص 81 :
عليّ بن محمد ، عن ابن جمهور ، عن أبيه رفعه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام كثيرا ما يقول : اعلموا علما يقينا أنّ اللّه عزّ وجلّ لم يجعل للعبد