ابن محمّد المسلّي ، عن عبد اللّه بن سليمان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ اللّه تعالى وسع في أرزاق الحمقاء ليعتبر العقلاء ويعلموا أنّ الدنيا ليس ينال ما فيها بعمل ولا حيلة » .
ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 322 - 323 ، بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 30 .
16 - نهج البلاغة حكمة 423 ص 1287 :
وقال عليه السّلام : « الرزق رزقان : طالب ، ومطلوب ، فمن طلب الدنيا طلبه الموت حتّى يخرجه عنها ، ومن طلب الآخرة طلبته الدنيا حتى يستوفي رزقه منها » .
17 - وفي حكمة 371 ص 1266 :
وقال عليه السّلام : « الرزق رزقان : رزق تطلبه ، ورزق يطلبك فإن لم تأته أتاك ، فلا تحمل همّ سنتك على همّ يومك ، كفاك كلّ يوم ما فيه ، فإن تكن السنة من عمرك فإنّ اللّه تعالى سيؤتيك في كلّ غد جديد ما قسم لك ، وإن لم تكن السنة من عمرك فما تصنع بالهمّ لما ليس لك ، ولن يسبقك إلى رزقك طالب ، ولن يغلبك عليه غالب ، ولن يبطئ عنك ما قد قدر لك » .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ص 276 و « مواعظ الصدوق » ص 76 لكنه ذكر بدل كلمة « لن تبطئ » : « لن يحتجب » .
تنبيه
المستفاد من هذه الأحاديث : أنّ الرّزق المقدّر على قسمين : قسم منه يصل إليه وإن لم يطلبه ، وقد صرّح به في كل حديث منها من الحديث الأوّل إلى الحديث الثالث عشر ، وهو المراد من رزق يطلبك في الحديثين الأخيرين . وقسم منه منوط بالطلب وقد قدر وصوله إليه لو طلبه ، وهو أيضا مقدّر بتقدير إلهي ، فإنّ