حكيم ، عن زكريا بن محمّد المؤمن ، عن المشمعل الأسدي قال : خرجت ذات سنة حاجا فانصرفت إلى أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد فقال : « من أين بك يا مشمعل » فقلت : جعلت فداك كنت حاجا فقال : « أو تدري ما للحاج من الثواب » فقلت ما أدري حتى تعلمني فقال : « إنّ العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعا وصلّى ركعتيه وسعى بين الصفا والمروة كتب اللّه له ستة آلاف حسنة ، وحط عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة وقضى له ستة آلاف حاجة للدنيا كذا وادخر له للآخرة كذا » فقلت له : جعلت فداك إنّ هذا لكثير قال : « ألا أخبرك بما هو أكثر من ذلك » قال : قلت : بلى فقال عليه السّلام : « لقضاء حاجة امرئ مؤمن أفضل من حجة وحجة وحجة حتى عد عشر حجج » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 5 ص 394 .
كيفيّة الطواف ومندوباته : المختصر النافع ص 93 :
وأما الكيفية : فواجبها النيّة ، والبداءة بالحجر والختم به ، والطواف على اليسار ، وإدخال الحجر في الطواف ، وأن يطوف سبعا ، ويكون بين المقام والبيت .
ويصلي ركعتين في المقام ، فإن منعه زحام صلّى حياله ، ويصلي النافلة حيث شاء من المسجد .
المختصر النافع ص 94 :
ومندوبه : الوقوف عند الحجر والدعاء ، واستلامه ، وتقبيله . فإن لم يقدر أشار بيده ، ولو كانت مقطوعة فبموضع القطع .
ولو لم يكن له يد أشار ، وأن يقتصد في مشيه ، ويذكر اللّه سبحانه في طوافه ، ويلتزم المستجار ، وهو بحذاء الباب من وراء الكعبة ، ويبسط يديه وخدّه على