ورواه في « ثواب الأعمال » ص 73 ، هكذا : حدّثني محمد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمد بن جعفر قال : حدّثني سهل بن زياد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن سعدان بن مسلم ، عن إسحاق بن عمّار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا إسحاق من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب اللّه له ألف حسنة ، ومحا عنه ألف سيّئة ، ورفع له ألف درجة ، وغرس له ألف شجرة في الجنّة ، وكتب له ثواب عتق ألف نسمة حتّى إذا صار إلى الملتزم فتح اللّه له ثمانية أبواب الجنّة فقال له : ادخل من أيّها شئت » قال : فقلت : جعلت فداك هذا كلّه لمن طاف ؟ قال : « نعم أفلا أخبرك بما هو أفضل من هذا ؟ » قلت : بلى ، قال : « من قضى لأخيه المؤمن حاجة كتب اللّه له طوافا وطوافا وطوافا حتّى بلغ عشرا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 5 ص 393 .
3 - الكافي ج 4 ص 411 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ بن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان أبي يقول : من طاف بهذا البيت أسبوعا وصلّى ركعتين في أيّ جوانب المسجد شاء كتب اللّه له ستّة آلاف حسنة ، ومحا عنه ستّة آلاف سيّئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة ، وقضى له ستّة آلاف حاجة ، فما عجّل منها فبرحمة اللّه ، وما أخّر منها فشوقا إلى دعائه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 5 ص 393 .
في أنّ للطّائفين للكعبة ستون رحمة وللمصلّين أربعون وللناظرين عشرون :
1 - الكافي ج 4 ص 240 :
وبهذا الإسناد ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام