والسخط ، ويكاد أصلبهم عودا تنكاه اللّحظة وتستحيله ( تستميله ) الكلمة الواحدة » .
الموانع المتفرقة في ص 65 و 66 :
238 - « سبب فساد العقل حبّ الدّنيا » .
239 - « زخارف الدّنيا تفسد العقول الضّعيفة » .
240 - « حبّ الدّنيا يفسد العقل ، ويهمّ ( ويصمّ ) القلب عن سماع الحكمة ، ويوجب أليم العقاب » .
241 - « لحبّ الدّنيا صمّت الأسماع عن سماع الحكمة ، وعميت القلوب عن نور البصيرة » .
242 - « من أحبّ شيئا لهج بذكره » .
243 - « الأمانيّ تعمي عيون البصائر ( التصابر ) » .
244 - « كثرة الأماني من فساد العقل » .
245 - « الغضب يفسد الألباب ويبعد من الصّواب » .
246 - « غير منتفع بالحكمة عقل معلول بالغضب والشّهوة » .
247 - « المستبدّ متهوّر في الخطأ والغلط » .
248 - « الاستبداد برأيك يزلّك ويهوّرك في المهاوي » .
249 - « قد أخطأ المستبدّ » .
250 - « قد خاطر من استغنى برأيه » .
251 - « فساد العقل الاغترار بالخدع » .
252 - « الناس أعداء ما جهلوا » .
253 - « ربّما عمي اللّبيب عن الصّواب » .
254 - « فاقد البصر فاسد النّظر » .
255 - « لقد أخطأ العاقل اللاهي الرّشد ، وأصابه ذو الاجتهاد والجدّ » .