ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 198 .
4 - المحاسن ص 292 :
عن البرقي عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبيّ ، عن مفرق ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أفضل العبادة عفّة بطن وفرج وما شيء أحبّ إلى اللّه من أن يسأل ، وإنّ أسرع الشرّ عقوبة البغي ، وإنّ أسرع الخير ثوابا البرّ ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه عن نفسه ، أو ينهى الناس عمّا لا يستطيع التحوّل عنه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه » .
ورواه في « الاختصاص » ص 228 عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر وعليّ بن الحسين عليهما السّلام . لكنّه زاد فيه : « والدعاء يردّ القضاء الّذي أبرم إبراما » .
وذكر بدل « التحوّل عنه » : « تركه » .
5 - أصول الكافي ج 2 ص 79 :
محمّد بن يحيى ؛ عن أحمد بن محمّد ؛ عن محمّد بن إسماعيل ؛ عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّ أفضل العبادة عفّة البطن والفرج » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 198 .
ورواه في « تحف العقول » ص 296 .
6 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 301 عن فلاح السائل :
وعن بسطام بن سابور قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا أخا أهل الجبل ما من شيء أحبّ إلى اللّه من أن يسأل ، وما عند اللّه شيء هو أفضل من عفّة بطن أو فرج » .
وعن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « عليكم بالورع فإنّه ليس شيء أحبّ إلى اللّه من الورع وعفّة بطن وفرج » .
7 - الاختصاص ص 228 :
روى عن أبي جعفر الباقر وعليّ بن الحسين عليهما السّلام قالا : « إنّ أفضل العبادة عفّة البطن والفرج » .