ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 381 .
15 - وفي ج 2 ص 370 :
وقال عليه السّلام : « في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
قال : قولوا للناس أحسن ما تحبّون أن يقال لكم ، فإنّ اللّه تعالى يبغض اللعّان السبّاب الطعّان على المؤمنين الفاحش المتفحّش السائل الملحف ، ويحبّ الحيّي الحليم العفيف المتعفّف » .
16 - تحف العقول ص 17 :
ومن حكمه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« وأمّا العفاف فيتشعّب منه الرضى والاستكانة والحظّ والراحة والتفقّد والخشوع والتذكّر والتفكّر والجود والسخاء ، فهذا ما يتشعّب للعاقل بعفافه رضي باللّه وبقسمه » .
17 - الكافي ج 4 ص 21 :
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عمّن ذكره عن الحسين بن أبي العلا قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « رحم اللّه عبدا عفّ وتعفّف فكفّ عن المسألة فإنّه يتعجّل الدنيّة في الدنيا ولا يغني الناس عنه شيئا » قال : ثمّ تمثّل أبو عبد اللّه عليه السّلام ببيت حاتم :
إذا ما عزمت ( عرفت ) الياس ألفيته الغنى * إذا عرفته النفس والطمع الفقر
ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 308 .
18 - نهج البلاغة ص 1110 حكمة 44 :
أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال : « قدر الرجل على قدر همّته ، وصدقه على قدر مروّته ، وشجاعته على قدر انفته ، وعفته على قدر غيرته » .
19 - المناقب لابن شهرآشوب ج 4 ص 14 :
وروي أنّه دخلت عليه امرأة جميلة وهو في صلاته فأوجز في صلاته ثمّ قال