قال : وعزّتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ منك ، ولا أكملتك إلّا فيمن احبّ ، أما إنّي إيّاك آمر وإيّاك أنهى وإيّاك أعاقب وإيّاك أثيب » .
ورواه في « المحاسن » ص 192 ، عن الحسن بن محبوب ، بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 160 .
ورواه في « الأمالي الصدوق » ص 418 ، عن محمّد بن موسى المتوكّل ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، بعينه سندا ومتنا ، لكنّه ذكر بدل « أكملتك » : « أحملك » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 285 .
3 - المحاسن ص 192 :
روى عن عليّ بن الحكم ، عن هشام ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لما خلق اللّه العقل استنطقه ، ثمّ قال له : أقبل فأقبل ، فقال له : أدبر فأدبر ، فقال : وعزّتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ منك بك آخذ ، وبك أعطي وعليك أثيب » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 163 .
العقل حجّة باطنة كما أنّ الأنبياء والأئمّة حجّة ظاهرة :
1 - أصول الكافي ج 1 ص 13 :
روى عن أبي عبد اللّه الأشعري ، عن بعض أصحابنا رفعه ، عن هشام بن الحكم قال : قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام : « يا هشام إنّ اللّه بشّر أهل العقل والفهم في كتابه فقال :
فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ
- إلى أن قال - : يا هشام إنّ لقمان قال لابنه : تواضع للحق تكن أعقل النّاس ، وإنّ الكيس لدى الحقّ يسير ، يا بني إنّ الدّنيا بحر عميق قد غرق فيها عالم كثير فليكن سفينتك فيها تقوى اللّه ، وحشوها الإيمان ، وشراعها التّوكّل ، وقيّمها العقل ، ودليلها العلم ، وسكّانها الصّبر . يا هشام