على آدم عليه السّلام فقال : يا آدم إنّي أمرت أن اخيّرك واحدة من ثلاث فاخترها ودع اثنتين ، فقال له آدم : يا جبرئيل وما الثلاث ؟ فقال : العقل والحياء والدين فقال آدم :
فإني قد اخترت العقل ، فقال جبرئيل للحياء والدين : انصرفا ودعاه ، فقالا :
يا جبرئيل إنا أمرنا أن نكون مع العقل حيث كان ، قال : فشأنكما ، وعرج » .
ورواه في « المحاسن » ص 191 ، عن عمرو بن عثمان .
ورواه في « الفقيه » ج 4 ص 298 ، عن أبي جميلة المفضّل بن صالح .
ونقله عنها في « الوسائل » ج 11 ص 160 .
12 - عيون الأخبار ج 2 ص 80 وعلل الشرايع ص 122 :
روى عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن أبي عبد اللّه السيّاري ، عن أبي يعقوب البغدادي ، عن ابن السّكيت ، عن الرّضا عليه السّلام - في حديث - قال : فما الحجّة على الخلق اليوم فقال الرضا عليه السّلام : « العقل تعرف به الصادق على اللّه فتصدّقه ، والكاذب على اللّه فتكذبه » . فقال ابن السّكيت هذا هو واللّه الجواب .
ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 2 ص 285 .
13 - علل الشرايع ص 98 :
روى في حديث مسند عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « مثل العقل في القلب كالسراج في البيت » .
14 - تحف العقول ص 54 :
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « إنّما يدرك الخير كلّه بالعقل ، ولا دين لمن لا عقل له » .
وأثنى قوم بحضرته على رجل حتّى ذكروا جميع خصال الخير فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كيف عقل الرجل » فقالوا : يا رسول اللّه نخبرك عنه باجتهاده في العبادة وأصناف الخير تسألنا عن عقله فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر ، وإنّما يرتفع العباد غدا في الدّرجات وينالون الزّلفى من