جعفر الأحمر قال : حدّثنا عبد الملك بن عمير قال : أخبرني رجل من ثقيف ، قال :
استعملني عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه على ( بزرج سابور ) فقال : « لا تضربنّ رجلا سوطا في جباية درهم ، ولا تتبعنّ لهم رزقا ، ولا كسوة شتاء ولا صيف ، ولا دابّة يعتملون عليها ، ولا تقيمنّ رجلا قائما في طلب درهم » قال : قلت : يا أمير المؤمنين إذا أرجع إليك كما ذهبت من عندك ، قال : « وإن رجعت كما ذهبت ، ويحك إنّا أمرنا أن نأخذ منهم العفو » يعني الفضل - انتهى .
أقول : قال العلّامة أبو الأشبال الشيخ أحمد محمّد شاكر من علماء مصرفي تعليقته على هذه الصفحة من كتاب الخراج ص 74 ما لفظه :
ورواه أبو يوسف في الخراج ( ص 91 و 18 ط السلفيّة بمصر ) عن إسماعيل ابن إبراهيم بن المهاجر ، عن عبد الملك بن عمير بلفظ آخر وسمّي البلد ( عكبرا ) بضم العين وإسكان الكاف وفتح الباء يجوز فيه المدّ والقصر ، قال ياقوت : قال حمزة الإصفهاني ( بزرج سابور ) معرّب عن ( وزرك شافور ) وهي المسمّاة بالسّريانيّة عكبرا ، وقال : بينها وبين بغداد عشرة فراسخ - انتهى .
ومنهم العلّامة ابن الأثير في « أسد الغابة » ج 4 ص 24 ط مصر قال :
أنبأنا عبد اللّه بن أحمد الخطيب ، أنبأنا أبو الحسين بن طلحة النّعال إجازة إن لم يكن سماعا ، أنبأنا أبو الحسين بن بشران ، حدّثنا إسماعيل بن محمّد الصفّار ، حدّثنا يحيى بن آدم فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن « الخراج » .
السابع عشر :
ما رواه القوم :
منهم العلّامة المحقق أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري في « ربيع الأبرار » ص 389 مخطوط قال :
وقال للأشتر حين ولّاه مصر : « واجعل لذوي الحاجات منك قسما تفرّغ لهم
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 318
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٣١٨