روى الحديث من طريق ابن عساكر عن حميد بن هلال بعين ما تقدّم عن « الصواعق المحرقة » .
ومنهم العلّامة القندوزي في « ينابيع المودّة » ص 290 ط إسلامبول .
روى الحديث من طريق ابن عساكر بعين ما تقدّم عن « الصواعق المحرقة » .
الثاني عشر :
ما رواه القوم :
منهم العلّامة أحمد بن حجر الهيتمي في « الصواعق المحرقة » ص 79 ط الميمنيّة بمصر قال :
وجاء في كثير من الروايات أنّ عليّا كرّم اللّه وجهه كان يعطي أخاه عقيلا كلّ يوم من الشعير ما يكفي عياله ، فاشتهى عليه أولاده مريسا ، فصار يوفّر كلّ يوم شيئا قليلا حتّى اجتمع عنده ما اشترى به سمنا وتمرا وصنع لهم ، فدعوا عليّا إليه ، فلمّا جاء وقدّم له ذلك سأله عنه فقصّوا عليه ذلك ، فقال : « أو كان يكفيكم ذلك بعد الّذي عزلتم منه ؟ » قالوا : نعم ، فنقّص ممّا كان يعطيه مقدار ما كان يعزله منه كلّ يوم وقال : « لا يحلّ لي أن أزيد من ذلك » فغضب فحمى له حديدة وقرّبها من خدّه وهو غافل فتأوّه ، فقال عليّ كرم اللّه وجهه : « تجزع من هذه وتعرضني لنار جهنّم » فقال : لأذهبنّ إلى من يعطيني تبرا ، ويطعمني تمرا فلحق بمعاوية وقد قال معاوية يوما : لولا علم بأنّي خير له من أخيه ما أقام عندنا وتركه ، فقال له عقيل : أخي خير لي في ديني وأنت خير لي في دنياي وقد آثرت دنياي وأسأل اللّه خاتمة خير .
ومنهم العلّامة البدخشي في « مفتاح النجا » ص 79 مخطوط .
روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الصواعق المحرقة » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 315
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٣١٥