3 - أصول الكافي ج 2 ص 74 :
أبو علي الأشعريّ ، عن محمد بن سالم وأحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، جميعا ، عن أحمد بن النّضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي :
« يا جابر أيكتفى من ينتحل التشيع أن يقول بحبّنا أهل البيت ، فو اللّه ما شيعتنا إلّا من اتّقى اللّه وأطاعه ، وما كانوا يعرفون يا جابر إلّا بالتواضع والتخشع والأمانة وكثرة ذكر اللّه والصوم والصلاة ، والبرّ بالوالدين ، والتعاهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام ، وصدق الحديث وتلاوة القرآن ، وكفّ الألسن عن النّاس إلّا من خير ، وكانوا امناء عشائرهم في الأشياء - إلى أن قال - : أحبّ العباد إلى اللّه عز وجلّ أتقاهم وأعملهم بطاعته ، يا جابر واللّه ما نتقرّب إلى اللّه عزّ وجلّ : إلّا بالطاعة ، وما معنا براءة من النار ولا على اللّه لأحد من حجّة ، من كان للّه مطيعا فهو لنا وليّ ، ومن كان للّه عاصيا فهو لنا عدوّ ، وما تنال ولايتنا إلّا بالعمل والورع » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 184 .
4 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 554 :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « أمّا المطيعون لنا فيغفر اللّه ذنوبهم امتنانا إلى إحسانهم قالوا : يا أمير المؤمنين وما المطيعون لكم قال : الّذين يوحّدون ربّهم ويصفونه بما يليق به من الصّفات ، ويؤمنون بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويطيعون اللّه في إتيان فرائضه وترك محارمه ، ويحيون أوقاتهم بذكر اللّه وبالصلاة على نبيّه محمد صلّى اللّه عليه وآله الطّاهرين ، ويتّقون على أنفسهم الشّح والبخل ، ويؤدّون كلّ ما فرض عليهم من الزّكوات ولا يمنعونها » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 297 .
5 - مشكاة الأنوار ص 60 :
روى عن عمرو بن سعيد بن هلال قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام ونحن