خلقه ولا تتقربوا إلى أحد من الخلق بتباعد من اللّه عزّ وجلّ ، فإنّ اللّه ليس بينه وبين أحد من الخلق شيء يعطيه به خيرا أو يصرف به عنه سوءا إلّا بطاعته وابتغاء مرضاته ، إنّ طاعة اللّه نجاح كل خير يبتغى ونجاة من كل شريتّقى ، وإنّ اللّه يعصم من أطاعه ولا يعتصم منه من عصاه ولا يجد الهارب من اللّه مهربا ، فإنّ أمر اللّه نازل بإذلاله ولو كره الخلائق وكل ما هو آت قريب ما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن ، تعاونوا على البرّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا اللّه إنّ اللّه شديد العقاب - قال : فقال لي الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام - هذا قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .
في أنّ من كان عاصيا للّه لا تنفعه الولاية وليس الشيعة إلّا من أطاع اللّه :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 73 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن محمد أخي عرام ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لا تذهب بكم المذاهب ، فو اللّه ما شيعتنا إلّا من أطاع اللّه عزّ وجلّ » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 184 .
ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 185 .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 75 :
حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن بعض أصحابه ، عن أبان ، عن عمرو بن خالد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال - في حديث - : « واللّه ما معنا من اللّه براءة ، ولا بيننا وبين اللّه قرابة ، ولا لنا على اللّه حجّة ، ولا نتقرّب إلى اللّه إلّا بالطاعة ، فمن كان منكم مطيعا للّه تنفعه ولايتنا ، ومن كان منكم عاصيا للّه لم تنفعه ولايتنا ويحكم لا تغتروا ويحكم لا تغتروا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 185 .