13 - وفي ص 420 :
وقال عليه السّلام : « راكب الطّاعة مقيله الجنّة » .
14 - وفي ص 422 :
وقال : « رضى اللّه سبحانه مقرون بطاعته » .
ونقلها عنه في « المستدرك » ج 2 ص 198 .
15 - لبّ اللباب كما في « المستدرك » ج 2 ص 298 :
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « يقول اللّه : أنا العزيز فمن أراد أن يعزّ فليطع العزيز » .
16 - تحف العقول ص 387 :
روى عن هشام بن الحكم عن الكاظم عليه السّلام أنّه قال : « يا هشام نصب الخلق لطاعة اللّه ولا نجاة إلّا بالطّاعة ، والطّاعة بالعلم والعلم بالتّعلّم والتعلّم بالعقل يعتقد ، ولا علم إلّا من عالم ربّانى ، ومعرفة العالم بالعقل . . . » الخبر .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 197 .
17 - إرشاد القلوب ص 105 :
وما عرض له - أي الحسن بن علي عليهما السّلام - أمران إلّا عمل بأشدّهما طاعة ، وكان إذا سجد سجدة الشكر غشى عليه من خشية اللّه تعالى .
18 - نهج البلاغة ص 1258 :
قال : وقال عليه السّلام : « إن اللّه وضع الثواب على طاعته ، والعقاب على معصيته زيادة لعباده عن نقمته وحياشة لهم إلى جنته » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 188 .
وفي ص 1268 :
قال : وقال عليه السّلام : « احذر أن يراك اللّه عند معصيته ، أو يفقدك عند طاعته فتكون من الخاسرين ، فإذا قويت فاقو على طاعة اللّه ، فإذا ضعفت فاضعف عن معصية اللّه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 189 .