ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 182 .
8 - الغايات كما في « المستدرك » ج 2 ص 197 :
سئل العالم عليه السّلام أيّ شيء أفضل ما يتقرّب به إلى اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : « طاعة اللّه وطاعة رسوله وحبّ اللّه وحبّ رسوله » .
9 - المحاسن ص 177 :
عنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم قال :
سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « اتّقوا اللّه واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد في طاعة اللّه ، فإنّ أشدّ ما يكون أحدكم اغتباطا ما هو عليه لوقد صار في حدّ الآخرة وانقطعت الدّنيا عنه ، فإذا كان في ذلك الحدّ عرف أنّه قد استقبل النعيم والكرامة من اللّه والبشرى بالجنّة ، وأمن ممّن كان يخاف ، وأيقن أنّ الّذي كان عليه هو الحقّ ، وأنّ من خالف دينه على باطل هالك » .
10 - روضة الكافي ص 9 ، 14 ، 15 ، 19 :
في الكافي عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن حفص المؤذّن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وعن الحسن بن محمد ، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن القاسم بن الربيع الصّحاف ، عن إسماعيل بن مخلّد السّراج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خرجت هذه الرسالة من أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى أصحابه :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم فاسألوا اللّه ربكم - إلى أن قال - : فاعطوا اللّه من أنفسكم الاجتهاد في طاعته ، فإنّ اللّه لا يدرك شيء من الخير عنده إلّا بطاعته واجتناب محارمه الّتي حرّم اللّه في ظاهر القرآن وباطنه - إلى أن قال عليه السّلام - : واعلموا أنّه تعالى إنّما أمر ونهى ليطاع فيما أمر به ولينتهي عمّا نهى عنه ، فمن اتّبع أمره فقد أطاعه وقد أدرك كلّ شيء من الخير عنده ، ومن لم ينته عمّا نهى اللّه عنه فقد عصاه فإن مات على معصيته كبّه اللّه على وجهه في النّار ، واعلموا أنّه ليس بين اللّه وبين