غير علّة فلم يقم حدودها رفعها الملك سوداء مظلمة وهي تهتف به ضيعتني ضيعك اللّه كما ضيعتني ولا رعاك اللّه كما لم ترعني ثمّ قال الصادق عليه السّلام : « إنّ أوّل ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي اللّه جلّ جلاله الصلوات ( عن الصلوات ) المفروضات ، وعن الزكاة المفروضة ، وعن الصيام المفروض ، وعن الحجّ المفروض ، وعن ولايتنا أهل البيت ، فإن أقرّ بولايتنا ثمّ مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجّه ، وإن لم يقرّ بولايتنا بين يدي اللّه جلّ جلاله لم يقبل اللّه عزّ وجلّ منه شيئا من أعماله » . وبهذا الإسناد عن الحسين بن محبوب ، عن عبد العزيز ، عن ابن أبي يعفور قال : قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « إذا صلّيت صلاة فريضة فصلّها لوقتها صلاة مودّع يخاف أن لا يعود إليها أبدا ، ثمّ اصرف ببصرك إلى موضع سجودك فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لأحسنت صلاتك واعلم أنّك بين يدي من يراك ولا تراه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 90 .
19 - فقه الرضا عليه السّلام ص 71 :
وقال : « ما يأمن أحدكم الحدثان في ترك الصلاة وقد دخل وقتها وهو فارغ » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 185 .
20 - فضائل الأشهر الثلاثة ص 89 :
روى بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام : - في حديث - « لمّا كلّم اللّه موسى قال : إلهي فما جزاء من صلّى الصلاة لوقتها لم يشغلها عن وقتها دنيا ؟ قال : يا موسى اعطيه سؤله وابيحه جنتي » .
21 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 185 :
القطب الراوندي في الخرايج عن إبراهيم بن موسى القزاز قال : خرج