ورواه في « إحياء العلوم » ج 1 ص 134 ، لكنه قال : « غفر له ما تقدّم من ذنوبه » .
2 - فقه الرضا عليه السّلام ص 70 :
« لا صلاة إلّا بإسباغ الوضوء وإحضار النيّة وخلوص اليقين وإفراغ القلب وترك الاشتغال وهو قوله :
فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ »
( الشرح : 7 و 8 ) .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 265 .
3 - لبّ اللباب للراوندي :
عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من صلّى صلاة لا يذكر فيها شيئا من أمر الدنيا لا يسأل اللّه شيئا إلّا أعطاه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 265 .
التجنّب عن التكاسل في الصلاة :
قال اللّه تعالى :
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا
النساء : 142 .
وقال تعالى :
وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كارِهُونَ
التوبة : 54 .
1 - تفسير العياشي ج 1 ص 282 :
عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لا تقم إلى الصلاة متكاسلا ومتناعسا ولا متثاقلا ، فإنّها من خلل النفاق ، قال اللّه للمنافقين :
وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا »
النساء : 142 .