مُلاقُوهُ
( البقرة : 223 ) وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من اللّه إلّا بعدا » .
وفي ج 1 ص 152 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للّذي أوصاه « صلّ صلاة مودّع ، ثمّ أشعر قلبك الوجل والحياء من التقصير في الصلاة ، وخف أن لا تقبل صلاتك ، وأن تكون ممقوتا بذنب ظاهر أو باطن فتردّ صلاتك في وجهك ، وترجو مع ذلك أن يقبلها بكرمه وفضله » .
الالتفات إلى اللّه في الصلاة وعدم الالتفات إلى غير اللّه :
1 - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح ص 70 :
روى عن حميد بن شعيب ، عن جابر الجعفي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ما من عبد يقوم إلى الصلاة فيقبل بوجهه إلى اللّه إلّا أقبل اللّه إليه بوجهه ، فإن التفت صرف اللّه وجهه عنه ، ولا يحسب من صلاته إلّا ما أقبل بقلبه إلى اللّه ، ولقد صلّى أبو جعفر عليه السّلام ذات يوم فوقع على رأسه شيء فلم ينزعه من رأسه حتّى قام إليه جعفر فنزعه من رأسه تعظيما للّه وإقبالا على صلاته ، وهو قول اللّه :
وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً
( يونس : 105 ) وهي أيضا في الولاية » .
ونقله عنه في « البحار » ج 81 ص 256 ثمّ قال بيان : أي هذا ظاهر الآية وفي باطن الآية فسّر الدين بالولاية ، أو المعنى أنّ الحنيف إشارة إلى الولاية .
2 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 524 :
« وأيّما عبد التفت في صلاته ، قال اللّه تعالى : يا عبدي إلى أين تقصد ؟ ومن تطلب ؟ أربّا غيري تريد ؟ أو رقيبا سواي تطلب ؟ أو جوادا خلاي تبتغي ؟ أنا أكرم الأكرمين وأجود الأجودين ، وأفضل المعطين ، أثيبك ثوابا لا يحصى قدره ، فأقبل عليّ ، فإنّي عليك مقبل ، وملائكتي عليك مقبلون .
فإن أقبل زال عنه إثم ما كان منه ، وإن التفت بعد أعاد اللّه [ له ] مقالته ، فإن أقبل