ما في الوعاء بشدّ الوكاء ، وحفظ ما في يديك أحبّ إليّ من طلب ما في يد غيرك » .
2 - نهج البلاغة ص 1171 رقم 173 :
محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال :
« لا خير في الصّمت عن الحكم كما أنه لا خير في القول بالجهل » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 530 .
ورواه في « تحف العقول » ص 94 .
3 - نهج البلاغة ص 1185 :
قال : وقال عليه السّلام : « بكثرة الصمت تكون الهيبة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 531 .
4 - نهج البلاغة الكلمات القصار 281 ص 1225 :
وقال عليه السّلام : « كان لي فيما مضى أخ في اللّه ، وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه . وكان خارجا من سلطان بطنه ، فلا يشتهي ما لا يجد ، ولا يكثر إذا وجد .
وكان أكثر دهره صامتا ، فإن قال بذّ القائلين ، ونقع غليل السائلين . وكان ضعيفا مستضعفا ! فإن جاء الجدّ فهو ليث غاب ، وصلّ واد ، لا يدلي بحجّة حتّى يأتي قاضيا » .
5 - نهج البلاغة الكلمات القصار 281 :
قال عليه السّلام في وصف أخ له في اللّه : « وكان إذا غلب على الكلام لم يغلب على السّكوت ، وكان على ما يسمع أحرص منه على أن يتكلّم » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 89 .
6 - نهج البلاغة ص 1249 :
قال : وقال عليه السّلام : « من كثر كلامه كثر خطاؤه ، ومن كثر خطاؤه قلّ حياؤه ، ومن قلّ حياؤه قلّ ورعه ، ومن قلّ ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه دخل النار » .