في انه ما اسخط الشيطان شيء بمثل الصمت :
1 - أمالي المفيد ص 118 :
محمّد بن المظفر البزّاز ، عن عبد الملك بن عليّ الدهّان ، عن عليّ بن الحسن ، عن الحسن بن بشر ، عن أسد بن سعيد ، عن جابر قال : سمع أمير المؤمنين عليه السّلام رجلا يشتم قنبرا وقد رام قنبر أن يردّ عليه ، فناداه أمير المؤمنين عليه السّلام : « مهلا يا قنبر ! دع شاتمك مهانا ترضي الرحمن وتسخط الشيطان وتعاقب عدوّك ، فو الّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، ما أرضى المؤمن ربّه بمثل الحلم ، ولا أسخط الشيطان بمثل الصمت ، ولا عوقب الأحمق بمثل السكوت عنه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 424 .
في أنّ الصمت مطرد للشيطان :
1 - إرشاد القلوب ص 103 :
وقال أعرابي يا رسول اللّه دلني على عمل انجو به ، فقال : « أطعم الجائع وارو العطشان وأمر بالمعروف وانه عن المنكر ، فإن لم تطق فكف لسانك فإنه بذلك تغلب الشيطان ، وقال : إنّ اللّه عند لسان كلّ قائل فليتق اللّه امرء وليعلم ما يقول » .
2 - معاني الأخبار ص 334 :
روى في حديث طويل عن أبي ذرّ قال : قلت : يا رسول اللّه زدني ، قال : « عليك بالصمت إلّا من خير ، فإنه مطرد للشيطان عنك ، وعون لك على أمر دينك » .
ورواه في « إرشاد القلوب » ص 140 .
في سائر ما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام في الصمت :
1 - نهج البلاغة الوصيّة 31 ص 930 :
« وتلافيك ما فرط من صمتك أيسر من إدراكك ما فات من منطقك ، وحفظ