آخر عنه ، عن أبيه عليهما السّلام إلّا أنّه قال : « قال أبي : قلت له ما قبولها ؟ قال : يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها » .
9 - الكافي ج 3 ص 116 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن العرزميّ ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدّى إلى اللّه شكرها كانت كعبادة ستّين سنة » قال : أبي فقلت له : ما قبولها ؟ قال : « يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها ، فإذا أصبح حمد اللّه على ما كان » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 627 .
10 - نهج البلاغة ، كلمات قصار 281 :
قال عليه السّلام في مدح أخ له في اللّه : « وكان لا يشكو وجعا إلّا عند برئه ، وكان يقول ما يفعل ولا يقول ما لا يفعل » .
حدّ الشكاية :
1 - الكافي ج 3 ص 116 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سئل عن حدّ الشكاية للمريض ، فقال : « إنّ الرجل يقول : حممت اليوم وسهرت البارحة وقد صدق وليس هذا شكاية ، وإنّما الشكوى أن يقول : قد ابتليت بما لم يبتل به أحد ، ويقول : لقد أصابني ما لم يصب أحدا ، وليس الشكوى أن يقول سهرت البارحة وحممت اليوم ونحو هذا » .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 359 .
ورواه في « المشكاة » ص 279 .
2 - معاني الأخبار ص 253 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن حمّاد