أن قال - : ومن مرض يوما وليلة فلم يشك إلى عوّاده بعثه اللّه يوم القيمة مع خليله إبراهيم خليل الرحمن حتّى يجوز الصراط كالبرق اللامع » .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ص 2 - 9 .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 628 .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 431 .
6 - الخصال ج 2 ص 630 :
بإسناده عن عليّ عليه السّلام في ( حديث الأربعمائة ) قال : « من كتم وجعا أصابه ثلاثة أيّام من الناس وشكا إلى اللّه عزّ وجلّ كان حقّا على اللّه أن يعافيه منه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 628 .
7 - إحياء العلوم ج 4 ص 63 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « يقول اللّه عزّ وجلّ : إذا ابتليت عبدي ببلاء فصبر ولم يشكني إلى عوّاده أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ، فإذا أبرأته أبرأته ، ولا ذنب له ، وإن توفّيته فإلى رحمتي » .
8 - الكافي ج 3 ص 115 - 116 :
حميد بن زياد ، عن الحسن بن عليّ الكنديّ ، عن أحمد بن الحسن الميثميّ ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من مرض ليلة فقبلها بقبوله كتب اللّه عزّ وجلّ له عبادة ستّين سنة » قلت : ما معنى قبولها ؟ قال : « لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد » .
ورواه في « ثواب الأعمال » ج 2 ص 229 ، عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن ظريف بن ناصح ، عن أبي عبد الرحمن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله إلّا أنّه قال : « فصبر على ما كان » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 627 .
ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 281 ، عن الصادق عليه السّلام : ورواه في حديث