المؤمن ثلاث خصال : العزّ في الدنيا والآخرة ، والفلح في الدنيا والآخرة ، والمهابة في صدور الظالمين » .
3 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 110 :
ذكر محاربة الحسين عليه السّلام يوم عاشورا - إلى أن قال - ، ثمّ استوى على راحلته وقال : « أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم » ، الأبيات ثمّ حمل على الميمنة وقال :
« الموت خير من ركوب العار * والعار أولى من دخول النار »
ثمّ حمل على الميسرة وقال :
« أنا الحسين بن عليّ * أحمي عيالات أبي
آليت أن لا أنثني * أمضي على دين النبيّ »
وجعل يقاتل حتّى قتل ألف وتسعمائة وخمسين سوى المجروحين ، فقال عمر بن سعد لقومه ، الويل لكم أتدرون من تبارزون ! هذا ابن الأنزع البطين ، هذا ابن قتّال العرب فاحملوا عليه من كلّ جانب . فحملوا بالطعن مائة وثمانين وأربعة آلاف بالسهام . قال الطبري : وقال أبو مخنف عن جعفر بن محمّد بن عليّ عليه السّلام قال :
« وجدنا بالحسين عليه السّلام ثلاثا وثلاثين طعنة وأربعا وثلاثين ضربة » وقال الباقر عليه السّلام : « أصيب عليه السّلام ووجد به ثلاثمائة وبضعة وعشرين طعنه برمح أو ضربة بسيف أو رمية بسهم » . وروى « ثلاثمائة وستّون جراحة » وقيل : ثلاثا وثلاثين ضربة سوى السهام ، وقيل : ألف وتسعمائة جراحة ، وكانت السهام في درعه كالشوك في جلد القنفذ . وروى « إنها كانت كلّها في مقدمه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 45 ص 51 .
4 - الإرشاد للمفيد ص 242 :
قال حميد بن مسلم : فو اللّه ما رأيت مكثورا قطّ قد قتل ولده وأهل بيته وصحبه أربط جأشا منه ، ( أي الحسين بن عليّ عليه السّلام ) وإن كانت الرجال لتشدّ عليه فيشدّ عليها بسيفه فتنكشف عنه انكشاف المعزى إذا شدّ فيها الذئب .