قال : « كانت بقايا في أموال الناس أصابوها من الربا ومن المكاسب الخبيثة قبل ذلك ، فكان أحدهم يتمّمها فينفقها ويتصدّق بها ، فنهاهم اللّه عن ذلك » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 328 .
8 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 149 :
عن أبي الصبّاح ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه :
وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ
قال : « كان الناس حين أسلموا عندهم مكاسب من الربا ، ومن أموال خبيثة ، فكان الرجل يتعمّدها من بين ماله فيتصدّق بها ، فنهاهم اللّه عن ذلك ، وإنّ الصدقة لا تصلح إلّا من كسب طيّب » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 326 وفي « البحار » ج 93 ص 168 .
9 - دعائم الإسلام ج 2 ص 329 :
وعن الحسين بن عليّ عليهما السّلام أنّه قيل له : أنّ عبد اللّه بن عامر تصدّق باليوم بكذا وكذا وأعتق كذا وكذا فقال : « إنّما مثل عبد اللّه بن عامر كمثل الّذي يسرق الحاجّ ثمّ يتصدّق بما سرق ، إنّما الصدقة الطيّبة صدقة من عرق فيها جبينه واغبرّ فيها وجهه » . قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : من عنى بذلك قال : « عنى به أمير المؤمنين عليه السّلام » .
ورواه في ج 1 ص 244 عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هكذا : أنّه ذكر عنده رجل من بني اميّة أنّه تصدّق بمال كثير . . . الخ .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 545 .
10 - معاني الأخبار ص 33 :
وفي ( معاني الأخبار ) عن محمّد بن القاسم الأسترآبادي ، عن يوسف بن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن عليّ العسكريّ ، عن آبائه ، عن الصّادق عليه السّلام - في حديث طويل - قال : « إنّ من اتّبع هواه ، وأعجب برأيه كان كرجل سمعت غثاء العامّة تعظمه وتسفه ، فأحببت لقاه من حيث لا يعرفني ، فرأيته قد أحدق به خلق كثير من غثاء العامّة ، فما زال يراوغهم