قال : « فيقوم عنق من الناس فتتلقّاهم الملائكة فيقول : على ما كنتم تصبرون ؟
فيقولون : كنا نصبر على طاعة اللّه ، ونصبّر أنفسنا عن معاصيه فيقال لهم : ادخلوا الجنّة » .
ورواه في « مسكّن الفؤاد » ص 49 اختصارا .
ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 138 .
ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » ص 368 باختلاف يسير .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 298 .
7 - أصول الكافي ج 2 ص 75 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا كان يوم القيامة يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنّة فيضربونه ، فيقال لهم : من أنتم ؟
فيقولون : نحن أهل الصبر فيقال لهم : على ما صبرتم ؟ فيقولون : كنا نصبر على طاعة اللّه ونصبر عن معاصي اللّه ، فيقول اللّه عزّ وجلّ : صدقوا ، أدخلوهم الجنّة وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 186 .
8 - فقه الرضا عليه السّلام ص 368 :
وروى في قول اللّه عزّ وجلّ
اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
قال :
اصْبِرُوا
على طاعة اللّه وامتحانه ،
وَصابِرُوا
قال : الزموا طاعة الرسول ومن يقوم مقامه
وَرابِطُوا
قال : لا تفارقوا ذلك ، يعني الأمرين ، و « لعلّ » في كتاب اللّه موجبة ومعناها أنّكم تفلحون .
ونقله عنه البحار ج 68 ص 90 .
9 - تحف العقول ص 369 :
روى عن هشام بن الحكم ، عن الكاظم عليه السّلام - في حديث - أنه قال له : « يا