لهم : ما كان صبركم هذا الذي صبرتم ، فيقولون : صبرنا أنفسنا على طاعة اللّه وصبرناها عن معصية اللّه ، قال : فينادي مناد من عند اللّه صدق عبادي خلّوا سبيلهم ليدخلوا الجنّة بغير حساب » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 189 .
ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 180 .
3 - مسكن الفؤاد ص 49 :
عن زين العابدين عليه السّلام قال : « إذا جمع اللّه الأوّلين والآخرين : ينادي مناد أين الصابرون ليدخلوا الجنّة جميعا بغير حساب » قال : « فيقوم عنق من الناس فتتلقّاهم الملائكة فيقولون : إلى أين يا بني آدم ؟ فيقولون : إلى الجنّة فيقولون : وقبل الحساب ؟ فقالوا : نعم ، قالوا : ومن أنتم ؟ قالوا : الصابرون ، قالوا : وما كان صبركم ؟
قالوا : صبرنا على طاعة اللّه ، وصبرنا عن معصية اللّه ، حتى توفّانا اللّه عزّ وجلّ ، قالوا : أنتم كما قلتم ، ادخلوا الجنة ، فنعم أجر العاملين » .
ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 138 .
4 - مكارم الأخلاق ص 446 :
روى عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا بن مسعود قول اللّه تعالى :
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا
إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ
يا بن مسعود قول اللّه تعالى :
وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً
أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا
يقول اللّه تعالى :
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ
- إلى قوله -
وَالضَّرَّاءُ
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ
- إلى قوله -
الصَّابِرِينَ
قلنا : يا رسول اللّه فمن الصابرون ؟ قال : « الّذين يصبرون على طاعة اللّه وعن معصيته الذين كسبوا طيبا وأنفقوا قصدا وقدّموا فضلا ، فافلحوا وانحجوا يا بن مسعود ، عليهم الخشوع والوقار والسكينة والتفكّر واللين والعدل والتعليم والاعتبار والتدبير