مصيب ، ومن عنا بها رؤية البصر فهو كافر باللّه وبآياته ، لقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من شبّه اللّه بخلقه فقد كفر - إلى أن قال - : ومن شبّهه بخلقه فقد اتّخذ معه شريكا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 563 .
1403 الإتيان بالشبهات
1 - نهج البلاغة ، مكتوب 65 ص 1059 :
« فاحذر الشبهة واشتمالها على لبستها ، فإنّ الفتنة طالما أغدقت جلابيبها وأغشت الأبصار ظلمتها » .
2 - تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ج 1 ص 200 :
حدّثني أبي عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري عن فضيل بن عياض ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن الورع فقال : « الّذي يتورّع عن محارم اللّه ويجتنب الشبهات ، وإذا لم يتّق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه ، وإذا رأى المنكر ولم ينكره وهو يقدر عليه فقد أحبّ أن يعصى اللّه اختيارا ، ومن أحبّ أن يعصى اللّه فقد بارز اللّه بالعداوة ، ومن أحبّ بقاء الظالمين فقد أحبّ أن يعصى اللّه إنّ اللّه تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظالمين قال :
فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
.
3 - الأشعثيّات ص 148 :
أخبرنا عبد اللّه أخبرنا محمّد حدّثني موسى قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : البرّ : ما طابت به النفس واطمأنّ إليه القلب ، والإثم : ما جال في النفس وتردّد في الصدر » .