غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً
يا سفيان إذا حزنك أمر من سلطان أو غيره ، فأكثر من لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، فإنّها مفتاح الفرج وكنز من كنوز الجنّة » فعقد سفيان بيده ، وقال : ثلاث وأيّ ثلاث . قال جعفر : عقلها واللّه أبو عبد اللّه ولينفعنّه اللّه بها .
رواه في « حلية الأولياء » ( ج 3 ص 193 ط السعادة ) قال :
حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن جعفر ، حدّثنا محمّد بن العبّاس ، حدّثني محمّد بن عبد الرّحمن بن غزوان ، حدّثني مالك بن أنس ، عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ، قال : لمّا قال سفيان الثوري : لا أقوم حتّى تحدّثني ، قال : « أنا احدّثك وما كثرة الحديث لك بخير يا سفيان » فقاله .
ورواه في « محاضرات الأدباء » ( ج 4 ص 467 ط مكتبة الحياة في بيروت ) عن مالك بن أنس . لكنّه أسقط قوله : « فأحببت بقاءها ودوامها » وذكر بدل قوله :
« وإذا استبطأت الرّزق » « وإذا قلّت نفقتك » وبدل قوله : « إذا حزنك أمر من سلطان أو غيره فأكثر » « وإذا اشتدّ بك كرب فعليك » وأسقط قوله : « فإنّها مفتاح الفرج » .
وذكر في أوّله : « اعلّمك ثلاثا هنّ خير لك من مال كثير » . ورواه في « الفصول المهمّة » 205 ط الغري .
مع الشكر عند النعمة لا يضرّ شيء :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 95 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن حسن بن جهم ، عن أبي اليقظان ، عن عبيد اللّه بن الوليد قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ثلاث لا يضرّ معهنّ شيء : الدعاء عند الكرب والاستغفار عند الذنب والشكر عند النعمة » .
ورواه في « أمالي الطوسي » ج 1 ص 207 عن محمّد بن محمّد قال : حدّثنا