20 - أمالي الطوسي ج 2 ص 67 مطبعة النعمان بالنجف :
( أخبرنا ) جماعة عن أبي المفضل قال : حدّثنا محمّد بن جعفر بن هشام بن ملابس النميري المعدل بدمشق قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن علية قال : حدّثنا وهب بن جرير عن أبيه ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ صلوات اللّه عليهما قال : « من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة ، ومن أعطي الشكر لم يمنع الزيادة ، وتلا أبو جعفر عليه السّلام
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ .
21 - المشكاة ص 30 :
وعن معمّر بن خلّاد قال الرضا عليه السّلام : « اتّقوا اللّه وعليكم بالتواضع والشكر والحمد ، إنّه كان في بني إسرائيل رجل فأتاه في منامه من قال له : إنّ لك نصف عمرك سعة ، فاختر أيّ النصفين شئت ، فقال : إنّ لي شريكا فلمّا أصبح الرجل قال لزوجته : قد أتاني في هذه الليلة رجل فأخبرني أنّ نصف عمري لي سعة فاختر أيّ النصفين شئت ؟ فقالت له زوجته : اختر النصف الأوّل . فقال : لك ذاك .
فأقبلت عليه الدنيا فكان كلّما كانت نعمة قالت زوجته : جارك فلان محتاج فصله ، وتقول : قرابتك فلان فتعطيه ، وكانوا كذلك كلّما جاءتهم نعمة أعطوا وتصدّقوا وشكروا ، فلمّا كان ليلة من اللّيالي أتاه الرجل فقال : يا هذا إنّ النصف قد انقضى فما رأيك ؟ قال : لي شريك فلمّا أصبح قال لزوجته : أتاني الرجل فأعلمني أنّ النصف قد انقضى ، فقالت له زوجته : قد أنعم اللّه علينا فشكرنا ، واللّه أولى بالوفاء ؛ قال : فإنّ لك تمام عمرك » .
ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 54 .
22 - تحف العقول ص 483 :
وقال ( أي الهادي ) عليه السّلام : « الشاكر أسعد بالشكر منه بالنعمة الّتي أوجبت الشكر ، لأنّ النعم متاع ، والشكر نعم وعقبى » .