الحياة ، فقال له الملك : لم تمنّيت الحياة ؟ قال : لأشكر اللّه تعالى ، فقد كانت حياتي لطلب القبول وهي الآن لبلوغ المأمول ، قال : فبسط الملك جناحه ورفعه إلى السماء » .
6 - المحاسن ص 6 و 7 :
عنه ، عن عبد الرّحمن بن حمّاد ، عن أبي عمران عمر بن مصعب ، عن أبي حمزة الثّماليّ ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « العبد بين ثلاث ؛ بلاء وقضاء ونعمة ؛ فعليه للبلاء من اللّه الصبر فريضة ، وعليه للقضاء من اللّه التّسليم فريضة ، وعليه للنعمة من اللّه الشكر فريضة » .
الشكر يوجب الزيادة :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 65 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أعطي ثلاثا لم يمنع ثلاثا : من أعطي الدعاء أعطي الإجابة ، ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة ، ومن أعطي التوكّل أعطي الكفاية » ثمّ قال : « أتلوت كتاب اللّه عزّ وجلّ :
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ؟
وقال :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ؟
وقال :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ؟ .
وفي ص 154 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة .
ورواه في « المحاسن » ص 3 عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن معاوية بن وهب .
ورواه في « الخصال » ج 1 ص 101 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه قال : حدّثني أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 325 .