ونقله عنهما في « الوسائل » ج 8 ص 302 .
2 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 182 :
روى بإسناده عن شهاب بن عبد ربّه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : قد عرفت حالي ، وسعة يدي ، وتوسّعي على إخواني ، فأصحب النفر منهم في طريق مكّة فاوسّع عليهم ، قال : « لا تفعل يا شهاب ، فإنّك إن بسطت وبسطوا أجحفت بهم ، وإن هم أمسكوا أذللتهم ، فأصحب نظراءك ، اصحب نظراءك » .
ورواه في « الكافي » ج 4 ص 287 ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن محمّد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، عن شهاب بن عبد ربّه مثله .
ورواه في « المحاسن » عن الحسن بن الحسين بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنها في « الوسائل » ج 8 ص 301 .
3 - الكافي ج 4 ص 286 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عثمان ، عن حريز ، عمّن ذكره ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا صحبت فاصحب نحوك ، ولا تصحب من يكفيك ، فإنّ ذلك مذلّة للمؤمن » .
ورواه في « الفقيه » ج 2 ص 182 مرسلا .
ورواه في « المحاسن » ص 357 ، عن أبيه عن حماد ، بعين ما تقدم من الكافي .
ونقله عنها في « الوسائل » ج 4 ص 302 .
4 - المحاسن ص 357 :
البرقي ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن أبي محمّد الحلبي ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن القوم يصطحبون ، فيكون فيهم الموسر وغيره ، أينفق عليهم الموسر ؟ قال : « إن طابت بذلك أنفسهم فلا بأس به » قلت : فإن لم تطب أنفسهم ؟ قال : « يصير معهم ،