فأبى إلّا أن يرافعه إلى هؤلاء ، كان بمنزلة الّذين قال اللّه عزّ وجلّ :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ
الآية » .
3 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن عبد اللّه ابن بحر ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه :
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ
فقال : « يا أبا بصير إنّ اللّه عزّ وجلّ قد علم أنّ في الامّة حكّاما يجورون ، أما إنّه لم يعن حكّام أهل العدل ، ولكنّه عنى حكّام أهل الجور ، يا أبا محمّد إنّه لو كان لك على رجل حقّ فدعوته إلى حكّام أهل العدل فأبى عليك إلّا أن يرافعك إلى حكّام أهل الجور ليقضوا له لكان ممّن حاكم إلى الطاغوت ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ »
.
1185 رفاقة من هو فوقه في الإنفاق
1 - الكافي ج 4 ص 287 :
أحمد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يخرج الرجل مع قوم مياسير وهو أقلّهم شيئا ، فيخرج القوم النفقة ولا يقدر هو أن يخرج مثل ما أخرجوا ، فقال : « ما احبّ أن يذلّ نفسه ، ليخرج مع من هو مثله » .
ورواه في « المحاسن » ص 359 ، بعينه سندا ومتنا ، لكنّه ذكر بدل « النفقة » :
« نفقتهم » .