إثمان : إثم العمل به ، وإثم الرضا به » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 411 وفي « البحار » ج 97 ص 96 .
2 - المحاسن ص 262 :
البرقي ، عن محمّد بن سلمة رفعه قال : قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه :
« إنّما يجمع الناس الرضا والسخط ؛ فمن رضي أمرا فقد دخل فيه ، ومن سخطه فقد خرج منه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 411 .
وفي ج 2 ص 344 عن فرات بن اخنف عنه عليه السّلام .
3 - نهج البلاغة ص 650 خطبة 191 :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أيّها الناس إنّما يجمع الناس الرضا والسخط ، وإنّما عقرناقة ثمود رجل واحد ، فعمّهم اللّه بالعذاب لما عمّوه بالرضا فقال سبحانه :
فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ
فما كان إلّا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكّة المحماة في الأرض الخوّارة . أيّها الناس من سلك الطريق الواضح ورد الماء ، ومن خالف وقع في التيه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 97 ص 95 وفي « المستدرك » ج 2 ص 344 .
4 - التهذيب ج 6 ص 170 :
روى بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفليّ ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه ، ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 409 .
5 - الأشعثيّات ص 171 :
بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ،