تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
فقالوا : بم نأخذ جننا يا رسول اللّه من النار ؟ قال سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ، فانهنّ يأتين يوم القيامة ولهنّ مقدمات ومؤخّرات ومنجيات ومعقّبات ، وهن الباقيات الصالحات ، ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
قال : ذكر اللّه عندما أحلّ أو حرّم وشبه هذا ومؤخّرات » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 388 .

13 - تفسير عليّ بن إبراهيم ج 1 ص 21 :

روى عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وعن أبيه ، عن حمّاد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن آبائه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لمّا أسري بي إلى السماء دخلت الجنّة فرأيت فيها قيعانا ، ورأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضّة ، وربما أمسكوا ، فقلت لهم : مالكم ربّما بنيتم وربّما قد أمسكتم ؟ قالوا : حتّى تجيئنا النفقة ، قلت : وما نفقتكم ؟ قالوا : قول المؤمن في الدنيا سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ، فإذا قال : بنينا وإذا امسك أمسكنا » . ورواه في « أمالي الطوسي » ج 2 ص 73 عن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضل عن الحسن بن محمّد بن مروان ، عن أبيه ، عن يحيى بن سالم ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مثله . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 4 ص 1208 .

14 - دعوات الراوندي ص 46 :

في معراج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أنه مرّ على إبراهيم خليل الرحمن عليه السّلام فناداه من خلفه فقال : يا محمّد اقرأ أمتك عني السّلام ، أخبرهم أن الجنّة ماؤها عذب ، وتربتها طيبة ، قيعات ( بيض ) غرسها سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا اله إلّا اللّه ، واللّه أكبر ، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه ، فأمر أمتك فليكثروا من غرسها » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 388 .