11 - علل الشرايع ج 1 ص 251 :
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي الحسن عليّ بن الحسين البرقي ، عن عبد اللّه بن جبلة عن معاوية بن عمّار ، عن الحسن بن عبد اللّه ، عن آبائه ، عن جدّه الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسأله اعلمهم فقال له أخبرني عن تفسير سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر فقال :
النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم علم اللّه عزّ وجلّ أن بني آدم يكذبون على اللّه عزّ وجلّ فقال سبحان اللّه براءة مما يقولون ، وأما قوله الحمد للّه فإنه علم أن العباد لا يؤدون شكر نعمته فحمد نفسه قبل أن يحمده العباد وهو أوّل كلام لولا ذلك لما أنعم اللّه تعالى على أحد بنعمته ، وقوله لا إله إلا اللّه - يعني وحدانيته - لا يقبل الأعمال إلّا بها ، وهي كلمة التقوى يثقل اللّه بها الموازين يوم القيامة ، وأما قوله اللّه أكبر فهي كلمة أعلى الكلمات وأحبها إلى اللّه عزّ وجلّ يعني أنه ليس شيء أكبر منه ولا تصح الصلاة إلّا بها لكرامتها على اللّه عزّ وجلّ وهو الاسم الأعزّ الأكرم ، قال اليهودي صدقت يا محمّد ، فما جزاء قائلها قال : إذا قال العبد سبحان اللّه سبح معه ما دون العرش فيعطى قائلها عشر أمثالها ، وإذا قال الحمد للّه أنعم اللّه عليه بنعم الدنيا موصولا بنعم الآخرة وهي الكلمة الّتي يقولها أهل الجنّة إذا دخلوها وينقطع الكلام الّذي يقولونه في الدنيا ما خلا الحمد للّه وذلك قوله تعالى
دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
وأما قوله لا إله إلّا اللّه فثمنها الجنّة ، وذلك قول اللّه تعالى :
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
قال : هل جزاء من قال لا إله إلّا اللّه إلّا الجنّة ، فقال اليهودي صدقت يا محمّد » .
12 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 327 :
روى عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خذوا جننكم قالوا : يا رسول اللّه عدوّ حضر ؟ قال : لا ، ولكن خذوا جننكم من النار ،