وفوج يصعد إلى أن ينفخ في الصور » فقيل له : يا بن رسول اللّه وأيّة بقعة هذه ؟ قال :
« هي أرض طوس ، وهي واللّه روضة من رياض الجنّة ، من زارني في تلك البقعة كان كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكتب اللّه له ثواب ألف حجّة مبرورة وألف عمرة مقبولة ، وكنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة » .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 151 ، عن الحسن بن عليّ بن فضال ، بعينه متنا .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 63 ، بعين ما في « التهذيب » سندا ومتنا .
ورواه في « عيون الأخبار » ج 2 ص 254 ، عن أحمد بن الحسن القطاني ومحمّد بن أحمد بن إبراهيم الليثي ومحمّد بن إبراهيم بن إسحاق المكتب الطالقاني ومحمّد بن بكران النقاش ، قالوا : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني مولى بني هاشم ، قال : أخبرنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضال ، بعينه متنا .
ونقله عن الفقيه وبعده في « الوسائل » ج 10 ص 445 .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 1 ص 233 .
ورواه في « جامع الأخبار » ص 31 ، بعينه سندا ومتنا .
3 - التهذيب ج 6 ص 85 :
محمّد بن أحمد بن داود ، عن الحسن بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن عليّ ابن الحسن ، عن عبد اللّه موسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قرأت كتاب أبي الحسن الرضا عليه السّلام بخطّه : « أبلغ شيعتي أنّ زيارتي تعدل عند اللّه ألف حجّة وألف عمرة متقبّلة كلّها » قال : قلت لأبي جعفر ألف حجّة ؟ قال : « إي واللّه وألف ألف حجّة لمن يزوره عارفا بحقّه » .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 349 ، لكنّه أسقط فيه : « ألف عمرة متقبّلة كلّها » .
ورواه في « عيون الأخبار » ص 257 ، محمّد بن الحسن بن أحمد بن