ونقله عنها في « الوسائل » ج 10 ص 441 .
ورواه في « كامل الزيارات » ص 306 ، بعينه سندا ومتنا .
12 - عيون الأخبار ج 2 ص 256 :
وبهذا الإسناد عن عبد العظيم بن عبد اللّه ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : قد تحيّرت بين زيارة قبر أبي عبد اللّه عليه السّلام وبين زيارة قبر أبيك عليه السّلام بطوس فما ترى ؟ فقال لي :
« مكانك » ثمّ دخل وخرج ودموعه تسيل على خديه ، فقال : « زوّار قبر أبي عبد اللّه عليه السّلام كثيرون وزوّار قبر ( أبي . ظ ) عليه السّلام بطوس قليلون » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 10 ص 442 .
13 - الكافي ج 4 ص 584 :
أبو عليّ الأشعريّ ، عن الحسن بن عليّ الكوفيّ ، عن الحسين بن سيف ، عن محمّد بن أسلم ، عن محمّد بن سليمان قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن رجل حجّ حجّة الإسلام ، فدخل متمتّعا بالعمرة إلى الحجّ فأعانه اللّه على عمرته وحجّه ، ثمّ أتى المدينة فسلّم على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ أتاك عارفا بحقّك يعلم أنّك حجّة اللّه على خلقه وبابه الّذي يؤتى منه فسلّم عليك ، ثمّ أتى أبا عبد اللّه الحسين صلوات اللّه عليه فسلّم عليه ، ثمّ أتى بغداد وسلّم على أبي الحسن موسى عليه السّلام ثمّ انصرف إلى بلاده ، فلمّا كان في وقت الحجّ رزقه اللّه الحجّ ، فأيّهما أفضل هذا الّذي قد حجّ حجّة الإسلام يرجع أيضا فيحجّ أو يخرج إلى خراسان إلى أبيك عليّ بن موسى عليه السّلام فيسلّم عليه ؟ قال : « [ لا ] بل يأتي خراسان فيسلّم على أبي الحسن عليه السّلام أفضل ، وليكن ذلك في رجب ولا ينبغي أن تفعلوا [ في ] هذا اليوم فإنّ علينا وعليكم من السلطان شنعة » .
ورواه في « عيون الأخبار » ج 2 ص 258 ، عن جعفر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عبد اللّه بن المغيرة الكوفي رضى اللّه عنه ، قال : حدّثني جدّي الحسين بن علي ، عن الحسين بن يوسف ، لكنّه ذكر بدل قوله « ثمّ أتاك عارفا بحقّك » : « ثمّ أتى أباك