جعفر عليه السّلام قال : « من زار ابني هذا - وأومأ إلى أبي الحسن الرضا عليه السّلام - فله الجنّة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 10 ص 440 .
2 - عيون الأخبار ج 2 ص 260 :
حدّثنا أحمد بن هارون الفامي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن جعفر بن بطة ، قال :
حدّثنا محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن سليمان بن حفص المروزي قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام : « إنّ ابني علي مقتول بالسم ظلما ، ومدفون إلى جنب هارون بطوس ، من زاره كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 10 ص 438 .
3 - كامل الزيارات ص 304 :
حدّثنى أبي ، عن سعد عن إبراهيم بن ريّان قال : حدّثني يحيى بن الحسن الحسيني قال حدّثني عليّ بن عبد اللّه بن قطرب ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال :
مرّ به ابنه وهو شاب حدث وبنوه مجتمعون عنده فقال : « إنّ ابني هذا يموت في أرض غربة فمن زاره مسلّما لأمره عارفا بحقّه كان عند اللّه عزّ وجلّ كشهداء بدر » .
4 - الكافي ج 4 ص 585 :
محمّد بن يحيى ، عن عليّ بن الحسين النيسابوريّ ، عن إبراهيم بن أحمد ، عن عبد الرحمن بن سعيد المكّيّ ، عن يحيى بن سليمان المازنيّ ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : « من زار قبر ولدي عليّ كان له عند اللّه كسبعين حجّة مبرورة » قال : قلت : سبعين حجّة ؟ قال : « نعم وسبعين ألف حجّة » قال : قلت : سبعين ألف حجّة ؟ قال : « ربّ حجّة لا تقبل من زاره وبات عنده ليلة كان كمن زار اللّه في عرشه » قال : « نعم إذا كان يوم القيامة كان على عرش الرحمن أربعة من الأوّلين وأربعة من الآخرين ، فأمّا الأربعة الذين هم من الأوّلين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السّلام وأمّا الأربعة من الآخرين فمحمّد وعليّ والحسن والحسين صلوات اللّه عليهم ، ثمّ يمدّ المضمار فيقعد معنا من زار قبور الأئمة عليهما السّلام إلّا أنّ