بحقّه أعطاه اللّه عز وجل أجر سبعين شهيدا ممن استشهد بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على حقيقة » .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 121 ، عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانة رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمزة ابن حمران ، بعينه متنا .
ورواه في « عيون الأخبار » ج 2 ص 259 ، بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنها في « الوسائل » ج 10 ص 435 .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 1 ص 235 .
ورواه في « جامع الأخبار » ص 31 ، بعينه سندا ومتنا .
4 - التهذيب ج 6 ص 108 :
أحمد بن محمّد الكوفي قال : أخبرني المنذر بن محمّد ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي قال : كنت عند أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام فدخل رجل من أهل طوس فقال : يا بن رسول اللّه ما لمن زار قبر أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ عليهما السّلام ؟ فقال له : « يا طوسي من زار قبر أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ عليهما السّلام وهو يعلم أنّه إمام من قبل اللّه عزّ وجلّ مفترض الطاعة على العباد غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر ، وقبل شفاعته في خمسين مذنبا ، ولم يسأل اللّه عزّ وجلّ حاجة عند قبره إلّا قضاها له » قال : فدخل موسى بن جعفر عليه السّلام وهو صبي فأجلسه على فخذه ، وأقبل يقبّل ما بين عينيه ، ثمّ التفت إليّ وقال : « يا طوسي إنّه الإمام والخليفة والحجة بعدي ، سيخرج من صلبه رجل يكون رضا للّه عزّ وجلّ في سمائه ولعباده في أرضه ، يقتل في أرضكم بالسمّ ظلما وعدوانا ويدفن بها غريبا ، ألا فمن زاره في غربته وهو يعلم أنّه إمام بعد أبيه مفترض الطاعة من اللّه عزّ وجلّ كان كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 10 ص 433 .