على العبد ، ويخلف عليه ما ينفق ، ويغفر له ذنوب خمسين سنة ، ويرجع إلى أهله وما عليه وزر ولا خطيئة إلّا وقد محيت من صحيفته . فإن هلك في سفرته نزلت الملائكة فغسلته وفتح له باب إلى الجنة يدخل بذلك عليه روحها حتّى ينشر ، وإن سلم فتح له الباب الذي ينزل منه رزقه ، ويجعل له بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم وذخر له ذلك ، وإذا حشر قيل له : لك بكل درهم عشرة آلاف درهم ، أنّ اللّه نظر لك فذخرها لك عنده » .
2 - كامل الزيارات ص 189 :
روى بسنده عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول :
« وكّل اللّه بقبر الحسين عليه السّلام أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة .
فمن زاره عارفا بحقّه شيّعوه حتّى يبلّغوه مأمنه ، وإن مرض عادوه غدوة وعشيّة ، وإن مات شهدوا جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة » .
الثانية عشر : كان كمن زار اللّه فوق عرشه :
1 - التهذيب ج 6 ص 45 :
محمّد بن يعقوب الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الخيبري ، عن الحسين بن محمّد القمّي ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « من زار قبر أبي عبد اللّه عليه السّلام بشط الفرات ، كمن زار اللّه فوق عرشه » .
ورواه في « ثواب الأعمال » ص 110 عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد ابن الحسين بن أبي الخطاب ، بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « كامل الزيارات » ص 147 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل ، بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « جامع الأخبار » ص 24 .