أما أوّل ما يصيبه أن يغفر له ما مضى من ذنوبه ، ويقال له استأنف العمل » .
6 - بحار الأنوار ج 44 ص 286 :
في حديث ريّان بن شبيب عن الرضا عليه السّلام قال عليه السّلام : « يا بن شبيب إن سرّك أن تلقى اللّه عزّ وجلّ ولا ذنب عليك ، فزر الحسين عليه السّلام » .
الثامنة : استقبال الملائكة له وتشييعه عند رجوعه :
1 - ثواب الأعمال ص 113 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميريّ قال : حدّثنا محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي إسماعيل السرّاج ، عن يحيى بن معمر العطّار ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكون الحسين عليه السّلام إلى أن تقوم الساعة ، فلا يأتيه أحد إلّا استقبلوه ، ولا يرجع إلّا شيّعوه ، ولا يمرض إلّا عادوه ، ولا يموت إلّا شهدوه » .
ورواه في « كامل الزيارات » ص 85 عن محمّد بن جعفر ، عن محمّد بن الحسين بعينه سندا ومتنا .
وفي ص 189 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبيه ، عن سعد ، عن محمّد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن عمر بن أبان .
2 - الكافي ج 4 ص 581 :
محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن عمر بن أبان الكلبيّ ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ أربعة آلاف ملك عند قبر الحسين عليه السّلام شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ، رئيسهم ملك يقال له : منصور فلا يزوره زائر إلّا استقبلوه ولا يودّعه مودّع إلّا شيّعوه ولا مرض إلّا عادوه ولا يموت إلّا صلّوا على جنازته واستغفروا له بعد موته » .