تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
3 - حدّثني أبي رحمه اللّه عن سعد بن عبد اللّه ، عن عليّ بن إسماعيل بن عيسى ، عن محمّد بن عمرو الزيّات ، عن كرام ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه قال : سمعته يقول : « إنّ الحسين عليه السّلام قتل مكروبا وحقيق على اللّه أن لا يأتيه مكروب إلّا ردّه اللّه مسرورا » . 4 - حدّثني الحسن بن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلا بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ الحسين صاحب كربلاء قتل مظلوما مكروبا عطشانا لهفانا ، وحقّ على اللّه عزّ وجلّ أن لا يأتيه لهفان ولا مكروب ولا مذنب ولا مغموم ولا عطشان ولا ذو عاهة ، ثمّ دعا عنده وتقرّب بالحسين عليه السّلام إلى اللّه عزّ وجلّ إلّا نفّس اللّه كربته وأعطاه مسألته وغفر ذنوبه ( ذنبه خ ل ) ومدّ في عمره وبسط في رزقه ، فاعتبروا يا اولي الأبصار » . 5 - حدّثني أبي وجماعة مشايخي ومحمّد بن الحسن ، عن محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن العمركي ، عن يحيى وكان في خدمة أبي جعفر عليه السّلام عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ بظهر الكوفة لقبرا ما أتاه مكروب قطّ إلّا فرّج اللّه كربته » يعني قبر الحسين عليه السّلام . 6 - حدّثني محمّد بن جعفر ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمّد ابن ناجية ، عن عامر بن كثير ، عن أبي النمير ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّ ولايتنا عرضت على أهل الأمصار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة ، وذلك لأنّ قبر عليّ عليه السّلام فيها ، وإنّ إلى لزقه لقبرا آخر ، يعني قبر الحسين عليه السّلام - فما من آت يأتيه فيصلّي عنده ركعتين أو أربعة ، ثمّ يسأل اللّه حاجته إلّا قضاها له ، وإنّه ليحفّ به كلّ يوم ألف ملك » .

الخامسة : يحفظه اللّه في سفره وفي القيامة كان له أحفظ :

1 - ثواب الأعمال ص 116 :

أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ،