وجعل طاعته طاعته ومتابعته متابعته وزيارته في الدنيا والآخرة زيارته ، فقال عزّ وجلّ :
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ
وقال :
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من زارني في حياتي أو بعد موتي فقد زار اللّه جلّ جلاله ، ودرجة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الجنّة ارفع الدرجات ، فمن زاره إلى درجته في الجنّة من منزله فقد زار اللّه تبارك وتعالى » قال : فقلت له يا بن رسول اللّه : فما معنى الخبر الّذي رووه أن ثواب لا إله إلّا اللّه النظر إلى وجه اللّه ، فقال عليه السّلام : « يا أبا الصلت من وصف اللّه بوجه كالوجوه فقد كفر ، ولكن وجه اللّه أنبياؤه ورسله وحججه صلوات اللّه عليهم هم الّذين بهم يتوجّه إلى اللّه وإلى دينه ومعرفته . . . » الحديث .
ورواه في « عيون الأخبار » ج 1 ص 115 .
من زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان شفيعا له يوم القيامة :
1 - الكافي ج 4 ص 548 :
أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن أبان ، عن السدوسي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أتاني زائرا كنت شفيعه يوم القيامة » .
ورواه في « كامل الزيارات » ص 13 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبان ، عن السدوسي .
وفي ص 14 رواه عن أبيه وجماعة من مشايخه ، عن سعد بن عبد اللّه أيضا .
وفي ص 13 .
رواه عن حكيم بن داود ، عن سلمة ، عن جعفر بن بشير ، عن أبان بن عثمان ، عن السدوسي .
2 - قرب الإسناد ص 31 :
وعنه ( أي هارون بن مسلم ) عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن