تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١

1208 الزكاة

قد وقع الأمر بالزكاة والحثّ عليه في اثنتين وثلاثين آية وقد جعلت الزكاة في عدّة آيات قرين الصلاة وذكرا معا كأنهما أهمّ من سائر الأعمال في شريعة الإسلام بل في سائر الشرائع . ففي سورة مريم : الآية 31 حكاية عن عيسى عليه السّلام :
وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا .
أقول : ولعلّ المراد من الزكاة في الآيات ، مطلق الواجبات الماليّة فيعمّ الخمس أيضا ، وإنّما لم يذكر في الروايات لأجل التقيّة ، واللّه تعالى أعلم .

التأكيد بإيتاء الزكاة :

1 - نهج البلاغة : عهد 53 ص 1033 :

« وقد كان فيما عهد إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وصاياه تحضيض على الصلاة والزكاة وما ملكته أيمانكم ، فبذلك أختم لك بما عهدت ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » .

2 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 254 - 259 مكارم الأخلاق ص 433 :

روى حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عن عليّ بن أبي طالب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّه قال : يا عليّ أوصيك بوصيّة فاحفظها فلن تزال بخير ما حفظت وصيّتي - إلى أن قال - : يا عليّ سبعة من كنّ فيه فقد استكمل حقيقة الإيمان وأبواب الجنة مفتّحة له : من أسبغ وضوءه ، وأحسن صلاته ، وأدى زكاة ماله ، وكفّ غضبه ، وسجن لسانه ، واستغفر لذنبه ، وأدّى النصيحة لأهل بيته » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 131 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي