أبو جعفر عليه السّلام : « كان أبي يقول : خير الأعمال الحرث ، تزرعه فيأكل منه البرّ والفاجر ، أمّا البرّ فما أكل من شيء استغفر لك ، وأمّا الفاجر فما أكل منه من شيء لعنه ، ويأكل منه البهائم والطير » .
2 - التهذيب ج 6 ص 384 :
عنه عن إبراهيم بن إسحاق ، عن الحسين بن أبي السري ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن يزيد بن هارون الواسطي قال : سألت جعفر بن محمّد عليهما السّلام عن الفلاحين فقال : « هم الزارعون كنوز اللّه في أرضه ، وما في الأعمال شيء أحبّ إلى اللّه من الزراعة ، وما بعث اللّه نبيّا إلّا زارعا إلّا إدريس عليه السّلام فإنه كان خياطا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 25 .
3 - التهذيب ج 6 ص 384 :
أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن سيابة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سأله رجل فقال : جعلت فداك أسمع قوما يقولون إنّ الزراعة مكروهة فقال : « ازرعوا واغرسوا فلا واللّه ما عمل الناس عملا أحلّ ولا أطيب منه ، واللّه لنزرعنّ الزرع ولنغرسن النخل بعد خروج الدجال » .
4 - الكافي ج 5 ص 261 :
عليّ بن محمّد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن الحسن بن السري ، عن الحسن ابن إبراهيم ، عن يزيد بن هارون قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « الزارعون كنوز الأنام يزرعون طيّبا أخرجه اللّه عزّ وجلّ ، وهم يوم القيامة أحسن الناس مقاما ، وأقربهم منزلة يدعون المباركين » .
5 - الكافي ج 5 ص 74 و 75 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لقى رجل أمير المؤمنين عليه السّلام وتحته وسق من نوى