أبي حمزة ، عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
فهذا الشرك شرك رياء .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 10 .
9 - عدّة الداعي ص 217 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من صلّى صلاة يرائي بها فقد أشرك - ثمّ قرأ هذه الآية -
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً »
.
ونقله عنه في « البحار » ج 81 ص 259 .
10 - عدّة الداعي ص 228 :
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر » قالوا :
وما الشرك الأصغر يا رسول اللّه ؟ قال : « الرياء يقول اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا ، هل تجدون عندهم ثواب أعمالكم ؟ » .
ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 304 .
ورواه في « عوالي اللئالي » ج 2 ص 74 و 75 .
ورواه في « احياء العلوم » ج 3 ص 254 .
ورواه في « منية المريد » ص 158 - 159 ، لكنّه ذكر بدل قوله « هل تجدون ثواب أعمالكم » : « هل تجدون عندهم الجزاء » .
ونقله في « البحار » ج 69 ص 303 وفي « المستدرك » ج 1 ص 11 .
11 - نهج البلاغة خطبة 85 ص 208 :
« واعلموا أنّ يسير الرياء شرك » .
ورواه في « تحف العقول » ص 151 .